محمد الريشهري
496
موسوعة الأحاديث الطبية
إنَّهُ هاجَت بي حَرارَةٌ ، وإنَّ الإِجّاصَ الطَّرِيَّ يُطفِئُ الحَرارَةَ ويُسَكِّنُ الصَّفراءَ ، وإنَّ اليابِسَ مِنهُ يُسَكِّنُ الدَّمَ ، ويَسُلُّ الدّاءَ الدَّوِيَّ ( 1 ) . ( 2 ) 1502 . طبّ الأئمّة عنهم ( عليهم السلام ) : عَلَيكُم بِالإِجّاصِ العَتيقِ ؛ فَإِنَّ العَتيقَ قَد بَقِيَ نَفعُهُ وذَهَبَ ضَرَرُهُ ، وكُلوهُ مُقَشَّراً ؛ فَإِنَّهُ نافِعٌ لِكُلِّ مِرار وحَرارَة ووَهَج يَهيجُ مِنها . ( 3 )
--> 1 . الدَّاء الدَّوِيّ : الذي عسرَ علاجه وأعيا الأطبّاء . . . فالتوصيف للمبالغة كليل أليَل ويوم أيوَم ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 190 ) . 2 . الكافي ، ج 6 ، ص 359 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 379 ، ح 1267 نحوه وفيه " دخلت على الرضا ( عليه السلام ) " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 2 . 3 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 136 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 1 .